x>>>>more
ألأسلام هوا الحل
البدايـــــــه دفتر الزوار للإتصال بنا
علامات الساعه الصغرى

بعثة النبي.
ظهور الفحش والتفاحش.
قطيعة الرحم.
سوء المجاورة.
أن يؤتمن الخائن.
أن يخون الأمين.
أن يصدق الكاذب.
أن يكذب الصادق.
هلاك الوعول ( الأئمة الكبار).
إسناد الأمر إلى غير أهله.
قوم بأيديهم سياط كأذناب البقر.
انتشار النساء الكاسيات العاريات.
خدمة نساء المسلمين نساء الكفار.
الصبغة بالسواد ( الشعر واللحية).
نزع البركة من الوقت.
أن تكلم السباع الإنس.
نقص المكيال والميزان.
منع الزكاة.
نقض عهد الله وعهد رسوله (صلى الله عليه وسلم)
عدم الحكم بكتاب الله تعالى.
انحسار الفرات عن كنز من ذهب.
انتشار الدين وعمومه كافة الأرجاء.
مقتل عثمان بن عفان.
محاربة اليهود.
انتشار الفتن.
انتشار الغنى.
التنافس على الدنيا.
انعدام الأمناء.
نزع الأمانة من القلوب.
رفع العلم.
ظهور الجهل.
انتشار الزنا.
شرب الخمر.
موت العلماء.
استشارة الجهلاء.
نقض العهود.
كثرة الخيانة.
أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع.
كثرة الخبث.
ظهور القينات والمعازف.
إتباع سنن الأمم الأخرى.
الخسف.
المسخ.
القذف.
أن يصير السلام للمعرفة.
فشو التجارة.
كتمان الشهادة.
شهادة الزور.
قطع الأرحام.
ظهور القلم.
أن تلد الأمة ربتها (انقلاب الموازين).
التطاول في البنيان.
إمارة السفهاء.
بيع الحكم.
الاستخفاف بالقتل.
كثرة الشرطة.
من لا فقه له يؤم الناس.
قطيعة الرحم.
اتخاذ القرآن مزامير (إمامة المغنى).
استتباب الأمن.
فتح كنوز كسرى بن هرمز.
كثرة المال.
ارتكاب الفاحشة على الطريق العام.
زخرفة المساجد.
تحلية المصاحف وزركشتها.
عدم تقسيم الميراث.
عدم الفرح بالغنيمة.
أن يصبح الولد غيظا.
أن يصبح الشتاء قيظا.
أن يفيض اللئام فيضا ( أن يكثر اللئام).
أن يغيض الكرام غيضا ( أن يقل الكرام)
إظهار العلم وتضييع العمل.
الحب بالألسن والتباغض بالقلوب.
أن يتولى الشرار الأمر.
أن يكون الأمر للنساء.
أن تكون الأموال في أيدي البخلاء.
لا احد يقول الله الله.
أن تعود أرض العرب مروجا خضراء.
افتراق الأمة إلى 73 شعبة.
أن يتقاتل الناس على المال والدنيا لا على الدين.
تدافع الناس للإمامة فلا يجدون من يصلى بهم.
إماتة الصلاة.
كثرة الطلاق.
بيع الدين بالدنيا.
موت الفجأة.
إطالة المنابر وعلوها.
تعطيل الحدود.
خراب القلوب.
تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء
شهادة المرء من غير أن يستشهد
علو أصوات الفسقة في المساجد
أن يكون المؤمن في القبيلة أذل من النقد
من عمل بعشر ما أمر به نجا
كثرة القذف

قال رسول الله صلى الله غليه وسلم

 

بالأمس كان صدام واليوم غزه وغدا من يكون؟
حبل المشنقة حول رقبة صدام

أقسمت ألا أموت إلا حرّا
وإن وجدت للموت طعماً مُرّا
أخاف أن أذلّ أو أغرّا
الله أكبر..الله أكبر..
الله أكبر..

 

اعذرينـا يافلسطيـن اعذرينـا
لاتخاذلـنـا وكفّيـنـا يديـنـا
انّنا قـومٌ نحـبُّ المـالَ جمّـا
ونكره ان الموت في غفله يجينا
قومٍ نحب الطرب وليـا طربنـا
هاضت انفسنا من العشق وبكينا
لاهيين وحالنا مضحك ومبكـي
امّـةٍ بالجهـل والـذلّ ابتُلينـا
ولا غرابه ذلّنا من بعـد عـزّه
من تركنا الدين مات العزّ فينـا
وابتغينا العزّ في غيره وضعنـا
وانجرفنا بالحضاره ثـم غدينـا
لا صلاح ولا فـلاح ولا هويّـه
لااجتماع ولاانتفاع بْمـا لدينـا
روّحت خيراتنا لأعـداء الامّـه
والمصيبه شرّهم يضوي علينـا
يافلسطين الأسى قولـي لغـزّه
نعتذر عن نصرهـا  لاتحترينـا
كيف ننصرها وحنا  بالهزيمـه
والمهونه والاهانه قد  ضرينـا
امّةٍ صرنا على التاريخ  عالـه
اشطبينـا يالتواريـخ اشطبينـا
امّة المليـار مسلـم ذا عددنـا
وفالمواقف لابـدت لا تحسبينـا

صور بالحجاب وبدون الحجاب
أيهما أحلى وأجمل وأطهر وأنظف وأنقى
من هنا ابدئي بتطوير ذاتك وحياتك وجددي إيمانك وتقواك
من هنا احمي طهرك وعفافك ..
احمي نفسك من الخبث والخبائث ، من الدس والدسائس
اطردي جراثيم العيون القذرة وطفيليات القلوب الخربة
من هنا .... تبدأ الانطلاقة إلى عالم الطهر وحلاوة الإيمان وخشية الرحمن...
ابعدي عنك غدر الذئاب و قذارة الذباب ... فكلاهما مهلك
انظري حولك إلى غاليات الأثمان تجدينها بأغطيتها متميزة
فاللؤلؤة محفوظة في قلب المحارة القوية تحميها من كل شر وغبر وزادها هذا الغطاء ندرة ونفاسة
وكم هلك من أجلها الغواصون ، ومات من دونها الطامعون ، وارتفع بها مقام الغانمون ..
وانظري إلى القلم هل ينفع دون غطائه؟ وهل يستفاد من السيف دون غمده ؟ وهل تعيش ما في البيضة دون قشرتها ؟
أخيتي ...
هل تشتهين مثل هذه الحلوى بعد أن لعب بها الذباب ؟!!
هكذا الفتاة إن تركت نفسها عرضة للذئاب
هل تودين اقتناء هذه الحلاوة ؟؟ كلا وألف لا ...
وهكذا الشباب مع من تفرط في حجابها وأخلاقها وحياءها ، مصيرها إلى مزبلة الأوساخ وحاوية القمامة والحسافة والندامة ...
تأملي جيداً أيهما ستختارين لحياتك ولمكانتك ولكبريائك  !!؟
لا تكوني إلا لؤلؤة محفوظة من كل سوء وقلماً يوضع في الجيوب على الصدور
واحكمي فأنت الحكم